مختصون يطالبون
بإعادة الإعتبار لقضية اللاجئين
طالب مختصون فلسطينيون
بضرورة العمل على إعادة الإعتبار لقضية اللاجئين، مستهجنين السلوك الفلسطيني الرسمي
إزاء التعامل مع أزمة مخيم اليرموك، معتبرين أن السلطة مقصرة بحق قضيتهم.
وأكد المختصون خلال
ندوة بعنوان " مخيم اليرموك.. بين سندان اللجوء ومطرقة الجوع"، عقدها معهد
فلسطين للدراسات الاستراتيجية التابع لمؤسسة إبداع، بمشاركة نجيب العيماوي ممثل لاجئو
سوريا بغزة، ويوسف المدلل رئيس قطاع اللاجئين بالخارجية، ورامي عبده مدير المرصد الأورومتوسطي
لحقوق الإنسان.
وأكدّ نجيب العيماوي
أن استهداف الفلسطينيين بسوريا لم يكن وليد اللحظة، متهمًا أطرافًا فلسطينية وسورية
بتوريط اللاجئين ضمن مؤامرة محبكة منذ بدء الأحداث.
وقال إن بعض الأطراف
تعمدت بقصد في توريط اللاجئين الفلسطينيين، ودفعت بالأحداث سريعًا لحصار مخيم اليرموك
الذي يعدّ رابع مدينة بسوريا من حيث التعداد السكاني.
ولفت العيماوي إلى
عمق العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والسوري، نافيًا بشكل قاطع وجود أي مسلح يحمل جنسية
أجنبية داخل المخيم، ومؤكدًا أن اليرموك احتضن الشعب السوري بفعل عمق العلاقة بينهما.
وحذر من خطورة توظيف
بعض الجهات أزمة اليرموك سياسيًا، رغبة في تحقيق مصالحها السياسية.
وطالب الفصائل كافة
بضرورة بإنهاء الأزمة والتفاعل بشكل جدي لإنقاذ المخيم وإنهاء حصاره.
من جانبه، أكدّ
يوسف المدلل، أن ثمة عجز لدى الحكومة في إيصال المزيد من الدعم لأهل اليرموك، بفعل
سياسة الحصار والمضايقة التي فرضت عليها.
بينما نوه إلى أن
الحكومة شرعت بإجراء إتصالات مع جهات عدة، من أجل متابعة اللاجئين في سوريا بما في
ذلك النازحين الى الدول الأوروبية.
وطالب المدلل الأطراف
والجهات المعنية بضرورة حماية المخيم، وإنهاء مظاهر العسكرة بداخله من أطراف النزاع
كافة.
بينما كشف رامي
عبده، أن عددًا كبيرًا من الفلسطينيين الغرقى مقابل سواحل الشواطئ الليبية ما زالت
جثامينهم داخل المياه ولم يتم إخراجها، بفعل احتجاجات إيطالية بعدم توفر الموازنات
لذلك.
وتعرض عبده لطبيعة
أداء سفارات السلطة مع كارثة مخيم اليرموك الإنسانية، مؤكدًا وجود مخططات لتصفية قضية
اللجوء.
وطالب بإعادة الإعتبار
لقضية اللاجئين فلسطينيًا، ومنحها المساحات الواجب توفرها لإنهاء معاناتها.
وشدد عبده علي ضرورة
قيام وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بواجباتها ومسؤولياتها تجاه مخيمات اللاجئين
في قطاع غزة والضفة المحتلة ومخيمات الشتات.
المصدر: الرسالة
نت