نائب فلسطيني لـ"قدس برس": عباس غير مخوّل
بانتزاع حقوق الفلسطينيين وثوابتهم
رام الله (فلسطين) - خدمة قدس برس
اعتبر عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، ناصر عبد الجواد،
أن رئاسة محمود عباس للسلطة "لا تخوّله بأي شكل من الأشكال بالتنازل عن حق
عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم ولا عن أي من الحقوق والثوابت
الوطنية"، كما قال.
وقال عبد الجواد في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"
أدلى بها الجمعة (21|2)، "إن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بلادهم حق
فردي وجماعي، لا يجوز لأي أحد التنازل عنه مهما كان، وإن تصريحات عباس الأخيرة حول
عدم أحقيته بالعودة إلى مسقط رأسه بلدة صفد (داخل أراضي الـ 48)، تؤكّد أنه لم يعد
يحمل أي توكيل بمناقشة عودة اللاجئين، فضلاً عن كونه غير مخوّل بأخذ قرار في هذه
القضية"، وفق رأيه.
وأضاف "ولاية عباس انتهت وهو الآن رئيس للضرورة،
والضرورة تقدّر بقدرها؛ فإذا كان رئيس السلطة لا يملك الحق في طرد أي مواطن
فلسطيني من بيته وأرضه، فإنه لا يملك الحق أيضاً في انتزاع حق اللاجئين بالعودة
إلى أراضيهم وبيوتهم التي هجروا عنها قسراً ظلماً وعدواناً"، على حد تعبيره.
ووصف النائب عن كتلة "التغيير والإصلاح"
البرلمانية التابعة لحركة "حماس"، أي حل لقضية اللاجئين لا يتضمّن
عودتهم إلى الديار الفلسطينية بـ "حل مشوّه"، موضحاً أن قرار الأمم
المتحدة (رقم 199) ينصّ على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين والتعويض معاً، وهو ما
يعني أن من يتقاضى تعويضاً مالياً من الاحتلال الإسرائيلي لا يسقط حقه بالعودة إلى
أرضه أيضاً، وفق عبد الجواد.
وطالب النائب الفلسطيني، رئيس السلطة وفريقها المفاوض
بوقف "اللقاءات التطبيعية التي يستغلّها الاحتلال لتحقيق أهدافه والرّد على
دعاة المقاطعة في أوروبا بالقول إن الفلسطينيين وهم أصحاب الحق يطبّعون معنا، فلا
داعي أن يكون هؤلاء المقاطعون لإسرائيل فلسطينيون أكثر من الرئيس الفلسطيني
نفسه"، على حد تصريحاته.