وقفة تضامن مع القدس والأقصى في روما
الأربعاء، 02 آب، 2017
نظمت الجالية الفلسطينية الثلاثاء وقفة
تضامن نصرةً للقدس وللأقصى في العاصمة الإيطالية روما، وذلك بالتعاون مع حركة فتح في
روما وبالتنسيق مع المؤسسات والجمعيات والاحزاب الإيطالية المتضامنة التي تدعم الشعب
الفلسطيني.
ورفع المشاركون خلال الوقفة التضامنية الأعلام
الفلسطينية وصور القدس والمسجد الأقصى، واليافطات الكبيرة باللغة الإيطالية التي تدعو
المجتمع الدولي للتدخل لوقف ممارسات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد رئيس الجالية يوسف سلمان في كلمته
أن القدس عاصمة دولة فلسطين والأقصى الشريف هو لكل مسلم، ويجب أن يكون ضمن العاصمة
القدس.
ودعا المجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك ولجم
الاحتلال عن ممارساته العنصرية والقمعية ضد الشعب الفلسطيني.
بدورها، دعت سفيرة فلسطين في إيطاليا مي
كيله العالم وإيطاليا خاصة للضغط على "إسرائيل" من أجل أن يتم السلام، الذي
يبدأ بالاعتراف بالحقوق الوطنية الشرعية الفلسطينية التي أقرتها كل المواثيق والقرارات
الأممية، وفي مقدمتها حقه بإنهاء الاحتلال واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها
القدس، والعودة والاستقلال، أسوةً بكل شعوب العالم.
فيما أشاد أمين سر حركة فتح بسام صالح بالتفاف
الجماهيري في فلسطين عامة والقدس خاصة خلف القيادة الفلسطينية و على رأسها الرئيس ابو
مازن.
وخلال الوقفة التضامنية، تحدث العديد من
المتضامنين الطليان، الذين أكدوا وقوفهم مع الشعب الفلسطيني حتى ينال الحرية والاستقلال،
ورفضهم القاطع المساس بحرية العبادة التي كفلتها كل المواثيق والشرائع الدولية.
وطالبوا حكومتهم بضرورة الضغط على
"إسرائيل" لوقف ممارساتها العنصرية بحق الشعب الفلسطيني، ورفع القيود التي
فرضتها على حرية العبادة في القدس المحتلة.
ونصبت الجالية الفلسطينية على هامش الوقفة
استاندات وسط ساحة الفعالية، حيث عرض عليها صور القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية،
وصور عن الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها "إسرائيل" بحق أبناء الشعب الفلسطيني
في القدس والمصلين الذين يحاولون الوصول إلى المسجد الأقصى لتأدية شعائرهم الدينية.