قصف بالبراميل المتفجرة على مخيم درعا يسفر عن ست
ضحايا على الأقل وعشرات الجرحى
الأربعاء 16-7-2014 | العدد : 621
- بعد مرور عام على حصاره، مسن فلسطينيي يقضى في
مخيم اليرموك بسبب نقص الرعاية الطبية.
- طفلة فلسطينية تقضي بأحد المستشفيات الأردنية
متأثرة بجراحها.
- 936 فلسطينياً قضوا في مخيم اليرموك حتى نهاية
الشهر الماضي.
- استمرار توقف جميع مخابز ومستوصفات ومشافي مخيم
اليرموك عن العمل.
- توزيع مساعدات في اليرموك، وإخراج بعض الحالات
المرضية منه.
- أبناء مخيم العائدين بحماة يتضامنون مع أهلهم في
قطاع غزة.
- أزمة مياه في مخيمات خان دنون واليرموك.
- مساعدات إنسانية لأطفال مخيم النيرب بحلب.
- حالة من الهدوء تسود أرجاء مخيم خان الشيح بريف
دمشق.
ضحايا
ست ضحايا قضوا حتى الآن إثر القصف الذي الذي
استهدف مخيم درعا، وهم:
أماني محمد عمارة، محمد سعد عمارة، خلود محمود
بردان، مناف عبد الناصر المصري، الطفلة مرح وسيم مطير، الطفل حمزة وسيم مطير.
كما قضت الطفلة "ماريا عبدو السنيدي"
فلسطينية الجنسية قضت في مشفى الرمثا بالأردن متأثرة بجروح أصيبت بها منذ أسبوع
جراء القصف على بلدة المزيريب في درعا.
المسن "سعيد عمران حربجي" قضى إثر نقص
الرعاية الطبية في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق وذلك بسبب استمرار
الحصار المشدد عليه.
آخر التطورات
استهدف الطيران الحربي السوري مخيم درعا للاجئين
الفلسطينيين جنوبي سورية، ببرميل متفجر مما أسفر عن وقوع ست ضحايا على الأقل إضافة
إلى عشرات الجرحى، فيما لايزال البحث عن ناجين مستمراً بين ركام المنازل، حيث أدى
القصف إلى دمار عدد منها بشكل كامل فوق رؤوس أصحابها، فيما يعاني الأهالي من
صعوبات كبيرة في إسعاف الجرحى وانتشال المصابين من تحت الركام وذلك بسبب النقص
الحاد في المعدات الميدانية والمواد الطبية.
وفي سياق آخر يدخل الحصار المشدد الذي يفرضه
الجيش النظامي ومجموعات من الجبهة الشعبية – القيادة العامة على مخيم اليرموك عامه
الأول، حيث تمنع الحواجز التابعة له دخول المحروقات والمواد الأساسية إضافة إلى
منع حركة دخول الأهالي عبره، وذلك باستثناء السماح لبعض المنظمات الإغاثية الدولية
بإدخال كمية محدودة من المساعدات للأهالي المحاصرين، حيث أدى الحصار إلى تفاقم
الأزمات الصحية والإغاثية داخل المخيم، حيث توقفت جميع مخابز المخيم عن العمل وذلك
بسبب نفاد مادتي الدقيق والمحروقات إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي، كما توقف
جميع المستوصفات والمراكز الصحية والمشافي داخل المخيم عن العمل بشكل كامل، وذلك
بعد نفاد المواد الطبية ونزوح جميع الكوادر الطبية عن المخيم بسبب الحصار والقصف
المتكرر الذي لحق المخيم وأدى إلى أضرار كبيرة خاصة بالمنشآت الصحية داخل المخيم،
ومع دخول الحصار عامه الأول أكد فريق التوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي
سورية أن 936 لاجئاً فلسطينياً قضوا في مخيم اليرموك لوحده بينهم 152 لاجئاً قضوا
نتيجة نقص التغذية والرعاية الطبية بسبب الحصار، كما يعاني المخيم من انقطاع
التيار الكهربائي منذ أكثر من عام، إضافة إلى أزمة المياه التي تفاقمت خلال الأشهر
الأخيرة، مما دفع بعض المؤسسات الإغاثية داخل المخيم إلى تزويد الأهالي بالمياه
عبر الصهاريج التي لا تكاد تكفي الأهالي، وفي سياق متصل تم يوم أمس توزيع كمية
محدودة من المساعدات على أهالي المخيم إضافة إلى إخراج بعض الحالات المرضية الحرجة
وذلك لتلقي العلاج في المشافي خارج المخيم.
وعلى صعيد آخر قامت كل من منظمتي الهلال الأحمر
السوري والفلسطيني ومنظمة اليونيسيف بتوزيع بعض المساعدات الغذائية على أطفال مخيم
النيرب للاجئين الفلسطينيين بحلب، حيث شمل التوزيع الأطفال الذين لم يتجاوزوا
الخمس سنوات، ويذكر أن المخيم الذي يخضع لسيطرة الجيش النظامي وبعض المجموعات
الفلسطينية الموالية له يعاني من أوضاع معيشية قاسية إضافة إلى تعرضه للقصف
المتكرر خلال الأيام الماضية، ويشار أن المخيم يحتل موقعاً هاماً حيث يشكل بوابة
لكل من مطاري النيرب المدني والعسكري.
أما في ريف دمشق فتستمر معاناة المياه في مخيم
خان دنون، حيث يضطر الأهالي إلى شراء المياه من الصهاريج مما يزيد من الأعباء
الاقتصادية عليهم، ويذكر أن المخيم يستقبل المئات من العائلات الفلسطينية النازحة
عن مخيماتها بسبب القصف والحصار، في حين يعاني أهله من انتشار البطالة وغلاء
المعيشة.
وفي ريف دمشق أيضاً تسود حالة من الهدوء أرجاء
مخيم خان الشيح وذلك مع استمرار انقطاع الاتصالات الأرضية وخطوط الإنترنت منذ
حوالي 17 يوماً، إلى ذلك يعاني المخيم من نقص حاد بالخدمات الطبية، إضافة إلى أزمة
في الخبز ناجمة عن نقص المواد الأولية وذلك بسبب الانقطاع المتكرر للطرق الواصلة
بين المخيم ومركز المدينة وذلك إثر أعمال القصف والاشتباكات المتكررة في المناطق
المجاورة له.
أما في حماة فقد خرج العديد من أبناء مخيم
العائدين بمظاهرة تضامنية مع أهلهم في قطاع غزة، حيث رفع الأهالي الأعلام
الفلسطينية واللافتات المنددة بالصمت العربي والعالمي تجاه ما يتعرض له أهلهم في
غزة.